الزركشي

250

البرهان

في الكهف : * ( وليتلطف ) * . وثلثه الأول عند رأس مائة من براءة ، والثاني على رأس مائة أو احدى ومائة من الشعراء . والثالث إلى آخره . وسبعه الأول إلى الدال ، في قوله : * ( فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه ) * والسبع الثاني إلى التاء من قوله في الأعراف : * ( حبطت أعمالهم ) * ، والثالث إلى الألف الثانية من قوله في الرعد : * ( أكلها ، والرابع إلى الألف في الحج من قوله : * ( جعلنا منسكا ) * ، والخامس إلى الهاء من قوله في الأحزاب : * ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة ) * ، والسادس إلى الواو من قوله في الفتح : * ( الظانين بالله ظن السوء ) * والسابع إلى آخر القرآن . قال سلام : علمنا ذلك في أربعة أشهر . قالوا : وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربع القرآن ، فالأول إلى آخر الأنعام ، والثاني إلى * ( وليتلطف ) * من سورة الكهف ، والثالث إلى آخر المؤمن ، والرابع إلى آخر القرآن . وحكى الشيخ أبو عمرو الداني في كتاب " البيان " خلافا في هذا كله . وأما التحزيب والتجزئة فقد اشتهرت الأجزاء من ثلاثين كما في الربعات بالمدارس وغيرها . وقد أخرج أحمد في مسنده وأبو داود وابن ماجة عن أوس بن حذيفة أنه سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته : كيف تحزبون القرآن ؟ قالوا ثلاث ، وخمس ، وسبع ، وتسع ، وإحدى عشرة ، وثلاث عشرة . وحزب المفصل من " ق " حتى يختم . أسند الزبيدي في كتاب الطبقات عن المبرد . أول من نقط المصحف أبو الأسود الدؤلي . وذكر أيضا أن ابن سيرين كان له مصحف نقطه له يحيى بن يعمر . وذكر أبو الفرج :